اليوم و استكمالاً لعملية إعادة الري و الترقيع، قام أعمامي ببدر كيماوي سريع (
يوريا ) بمعدل شيكارة للفدان ( 50 كيلوجرام ) و كذا بإضافة جاز ( سولار - ديزل ) لمياه الري وذلك
لمقاومة آفة الحفار الأمر الذي لم نفعله نحن بالأمس، وفي هذا كان لنا مهاجاً مختلفاً.
منهاجنا اعتمد على أن بدر الكيماوي في هذه المرحلة قبل العزيق و وجود كميات لا بأس
بها من الغلت ( الحشائش و النباتات غير المرغوب فيها ) و أبسطها بطيخ اللب الذي أنبت نتيجة لفاقد
البذور داخل الحقل من محصول بطيخ اللب الغابر و كذا بامية الفار و الملوخية...الخ لن يؤدي الى فائدة
مرجوة للبنجر مع وجودها مما يعتبر هدراً للموارد لا طائل مكافيء قِبله بالاضافة الى تحفيز تلك الحشائش
للنمو اسرع مما يزيد خطورة تتطفلها على البنجر من حيث استهلاك موارد التربة بمشاركته إياها. أضف
لذلك شهرة البنجر بأنه أساساً تصلح زراعته في الأراضي الضعيفة و حيث أن أرضنا ليست ضعيفة كأراضي
كفر الشيخ التي بدأ فيها زراعته في مصر و أُنشيء بها أول مصانع بنجر السكر في مصر؛ فإن عملية بدر
الكيماوي ليست تمثل لنا كل هذه الأهمية حالياً.
خصوص إضافة الجاز لمقاومة الحفار، فقد إعتبر أبي أن هذا سهواً منا، و أنا لي وجهة نظر
أخرى، وأن ذلك ليس خطأ فادح، فهذه الآفة ليست منتشرة بالشكل الوبائي الذي يخشى منه، وعليه فعدم
إضافة الجاز حالياً لا يعد خطأ فادحاً. بالمناسبة، الحفار هذا حشرة أو يرقة ( صراحة لا أدري تحديداً و
قد أوافيكم بتفاصيل أوفى عنها لاحقاً ) من صانعات الأنفاق أي انها تصنع أنفاق في باطن التربة و ممكن أن
تتغذى أو تقرض جذور النباتات و تؤثر على نموها خاصة لو كان عمر النبات صغيراً.
هذا حدث أمس الجمعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق